إن وصف "القصر" بواحات الجنوب الشرقي بالموروث الثقافي الفريد لم يكن مجرد تنميق له، إنما هي حقيقة تفرض ذاتها لعدة اعتبارات، رغم أنها تكاد تغيب عند كثير من المهتمين والدارسين لهذا المجال الجغرافي؛ بل إنه ليس من قبيل المبالغة إذا قلنا أن هندسة القصر المعمارية التي تضفي عليه مجموعة من الخصائص تجعل منه أهم تراث مادي في هذه المناطق رغم ما أصابه ولايزال يصيبه من أشكال التدمير والتهميش والإهمال جعلته يفقد الكثير من مميزاته ووظائفه المادية والرمزية.