التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الثقافة الأمازيغية

المسرح الأمازيغي:من منبت الأصول إلى رياح التحديث

بقلم الطالب الباحث: محمد قروق كركيش لقد شكل البحث في تاريخ المسرح الأمازيغي أمرا بالغ الصعوبة،على اعتبار أن هذا الجنس الأدبي عرف تجاذبا منقطع النظير،حتى قيل أن التأريخ له كما البحث عن المستحيل،وهذا إنما هو ناتج عن تداخل الكثير من المعطيات التاريخية،والحق أن البحث عن أصول هذا الجنس الأدبي لا يعدو أن يكون بحثا عن ثقافة زاخرة بالمعطيات؛ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية أيضا،لكون الأمازيغ هم الجماعة الأولى التي استوطنت شمال أفريقيا ومنها بلاد المغرب،كما أن البحث عن تاريخ المسرح الأمازيغي هو بحث أيضا عن مخزون مهم من الذاكرة الجماعية التي كانت سائدة في مختلف العصور،إنها بمعنى أخر كنز مكنون يجب استخراجه. لقد أولى الكثير من المهتمين والباحثين في مجالات الأنتروبولوجيا والسوسيولوجيا ومجالات الثقافة المغربية بشكل عام من مختلف جنسيات العالم،الكثير من الاهتمام للثقافة الأمازيغية بمختلف إبداعاتها في شتى المجالات المعاشة،والحقيقة أن المسرح بمفهومه التقليدي كان ولازال من أهم ما ميز هذه الجماعة البشرية على وجه التاريخ،إنها ثقافة المسرحة والفرجة،هكذا يعيش الأمازيغيون في سكون مع هواجس الطبيعة...

دلالات الأشكال الرمزية في البساط الأمازيغي: حضور وغياب

بقلم : محمد قروق كركيش         الرموز الأمازيغية هي مجموعة من العلامات المعروفة بتصاميمها المتميزة وتتمتع بلغة فريدة وتجسد قوة مبدعيها واستقلالية خيالهم الواسع في مجال الإبداع، أما أشكالها الهندسية فهي جذابة وتوحي بدلالات ورسالات كانت سائدة قبل أن يظهر القلم والورق، فالزربية الأمازيغية تتطلب معرفة عميقة وحسابات رياضية تستحوذ على البال وهي تعد وتعد حتى تنقل عن طريق التكرار والنقل لتفادي الأخطاء مع تجنب أي إضافات تمس الهوية، فالزربية قبل أن تكون إبداعا فهي مرآة تعكس الكثير من ملامح الثقافة الفردية والجماعية.

عنصرية الجماعات الاثنية بواحة فركلة

 بقلم سمير الساعيدي تعتبر العنصرية الاثنية من العناصر الخطيرة في بنية المجتمع الواحي الفركلي [1] ، وترتكز أساسا على الافتخار بالانتماء إلى هذه الإثنية أو تلك، وحسن معدنها وأصالتها وأصالة من ينتمي إليها، في مقابل الاثنيات الأخرى الممثلة لقيم الانحطاط والتخلف والانحدار الثقافي والاجتماعي. ترجع جذور عنصرية الجماعات داخل الوسط الواحي الفركلي حسب بعض المبحوثين إلى عهود الاستعمار، الذي تم فيه خلق البلبلة النفسية بين مكونات فركلة الاثنية، والواقع أن عنصرية الجماعات بواحة فركلة متغلغل منذ الزمن السحيق في ذهنية إنسان هذا المجال؛ إما دفاعا عن مصالح القبيلة، الاثنية، الماء، الأرض، العرض، المراعي. وإما دفاعا عن إيديولوجية الجد المشترك الذي تستمد منه الجماعة كبرياء وحس الانتماء. وإذا كانت الدراسات العلمية الحديثة والأنثروبولوجية قد أكدت عدم وجود سلالة أو جنس خالص ونقي، فإن الحديث عن جماعة اثنية "خالصة" داخل الحقل الفركلي حديث خرافة ووهم " فليس هناك من يضمن انتقال الدماء صافية من السلف إلى الخلف" على حد تعبير ابن خلدون، وبالتالي فالحقل الفركلي الذي لا يزال يتغنى بال...