التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الثقافة اليهودية

قيمة الرموز في الثقافة اليهودية

يعتبر الرمز مفهوما فضفاضا واسع الاستعمالات والمضامين، ويستخدم للدلالة على معاني متعددة وفقا للسياق العام الذي تبلور فيه ضمن الخطاب، سواء أكان هذا الخطاب ميثولوجيا أسطوريا أو تيولوجيا دينيا أو أدبيا..وقد يتبلور الرمز معبرا عن نفسه في أشكال الطقوس والممارسات الاجتماعية،   أو من خلال مجموعة من الأشكال الهندسية أو الأمكنة والفضاءات التعبدية، مضفيا على ثقافة المجتمع بعدا ماديا مجسدا، وراسما له هوية تميزه وتشخصه. وكل رمز سواء أكان "ماديا" أو "غير مادي"، إنما يعبر عن مضمون ما، ويربط الانسان بدلالة محددة؛ فالأسد رمز يحمل دلالات: الشجاعة، الزعامة، البأس،.. الجبروت، حسب السياق  contexte   الذي اندرج فيه، والثقافة  culture  بوصفها خاصية انسانية، تخلق لنفسها الرموز وتضفي عليها حمولة من الدلالات، وتختلف دلالات الرموز باختلاف الثقافات التي تحتضنها كما أن نفس الرمز قد يحمل أكثر من دلالة بناء على السياق العام الذي يندرج فيه؛ "فالتراب" أو الأرض رمز للوحدة الوطنية، كما أنه قد يحمل معنى قدحيا حينما يستخدم في سياق آخر" تمريغ الإنسان وجهه في التراب". ...

الطقوس الاحتفالية بواحة غريس: احتفالية يهود المنطقة بعاشوراء نموذجا

        سمير الساعيدي        لا تزال الذاكرة ال غريسية "كلميمة" تحتفظ لنفسها ببعض مظاهر احتفال اليهود بعاشوراء، في إطار ما يعرف بطقس "أداين نعاشور " audayn n3achor" أو باللغة العربية الفصيحة " كفار عاشوراء " وهو طقس يقام سنويا بمناسبة يوم عاشوراء المقدس؛ ممزوجا باحتفالات ساخنة صاخبة هستيرية، من لدن شباب يرتدون أقنعة مصنوعة من جلود الحيوانات، ويسهر المشاركون في الاحتفالية التمثيلية التي خلفها اليهود الذين استوطنوا ذات حقبة واحات؛ غريس_ كلميمة، فركلى_تنجداد، تودغى _ تنغير وغيرها من المناطق؛ على ارتداء أقنعة مخيفة ملفتة للنظر تخليدا لذكرى هذا اليوم التاريخي ....