سمير الساعيدي
لا تزال الذاكرة الغريسية "كلميمة" تحتفظ لنفسها ببعض مظاهر احتفال اليهود بعاشوراء، في إطار ما يعرف بطقس "أداين نعاشور" audayn n3achor" أو باللغة العربية الفصيحة " كفار عاشوراء " وهو طقس يقام سنويا بمناسبة يوم عاشوراء المقدس؛ ممزوجا باحتفالات ساخنة صاخبة هستيرية، من لدن شباب يرتدون أقنعة مصنوعة من جلود الحيوانات، ويسهر المشاركون في الاحتفالية التمثيلية التي خلفها اليهود الذين استوطنوا ذات حقبة واحات؛ غريس_ كلميمة، فركلى_تنجداد، تودغى _ تنغير وغيرها من المناطق؛ على ارتداء أقنعة مخيفة ملفتة للنظر تخليدا لذكرى هذا اليوم التاريخي....
وتجسد بعض
مقاطع الفيديو الموجودة في الرابط أسفله؛ بعضا من مظاهر الاحتفال بهذا الطقس الذي
لا يزال حاضر مستمرا في الزمان والمكان، على الرغم من زحف ومغادرة اليهود للمنطقة،
ما يعكس تعايشا بينا بين الثقافتين الأمازيغية واليهودية بمنطقة واحات الجنوب
الشرقي:
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تسرنا