يمكن أن نعتبر ما قلناه في البداية فرشا مهما نناقش من خلاله هذا العنصر ، لكننا لن ننطلق من التاريخ مرة أخرى ، لكن سننطلق من الواقع الاجتماعي للمغاربة ومن الإكراه الذي عانوه لغويا وثقافيا بفعل عوامل كثيرة ، كان الاستعمار أبرزها ، فكما سلف عرف المغرب تعددا في اللغة ، وهي ظاهرة تعرف عليها المغرب منذ القدم ، وليس المغرب فقط ، بل بإمكاننا القول أن مجمل البلاد العربية عانت منه ، فالاستعمار الأجنبي لأغلب البلاد العربية في أواخر القرن 19 عشر والنصف الأول من القرن 20 خلف بين أبناء البلد الواحد واقعا لسانيا اتسم في كثير من البلدان ببروز ظاهرة " التشاحن اللغوي " [11]وهو تشاحن ما زلنا نشهد تجلياته إلى يومنا هذا .
إن لمسألة علاقات الظاهرة اللسانية بالمكان الجغرافي منزلة خاصة ، ونحن عندما نعالج هذه الظاهرة ، نكون كما يقول ’’ دي سوسير ’’ قد تركنا علم اللسان في صورته الداخلية لننظر ونتأمل في علم اللسان الخارجي [12]، وهذا الانتقال يفترض في عموميته الانتباه إلى كل الظواهر اللسانية المتنوعة التي تنتشر في منطقة دون غيرها ، ودراسة هذا التعدد في اللسان ؛ في تنوعه واختلافه ، يظهر بشكل جلي عندما ننتقل من منطقة إلى أخرى ، بحيث تبرز أنواع الاختلافات خصوصا في المكان بشكل ظاهر للعيان ، معنى هذا أن جذور اللغة تمتد إلى البنى الاجتماعية بكافة أشكالها ، " إذ لا يمكن فصل اللغة عن الثقافة خاصة وأن الظواهر الاجتماعية التي يرتبط بها الفرد بحكم انتمائه إلى المجتمع تفرض عليه سلوكا لغويا معينا " [13] .
ونلاحظ أن المثقفين والمتعلمين خاصة في أوائل هذا القرن انقسموا إلى قسمين : قسم يرفض اللسان أو الألسنة الوافدة علينا رفضا باتا انطلاقا من تعليلين ؛ الأول ذو طابع سياسي بإنكار كل ما خلفه المستعمر المستبد ، والثاني ذو طابع لغوي إذ أن اللسان الأصيل إذا ما دخله لسان أو ألسنة أخرى صار شيئا فشيئا هجينا . والقسم الثاني اعتنق لغة المستعمر فجعلها لغة معرفة وبحث وعمل ، لكن سرعان ما تعالت أصوات داعية إلى انتحال موقف وسط تحتفظ فيه اللغة العربية بسيادتها اللسانية دون أن يتم إقصاء اللغات الأجنبية اقصاءا تاما [14]، إن هذا الصراع يجرنا إلى إشكالية التنافس بين اللغات ، لكننا لا نهدف إلى ذلك بقدر ما نهدف إلى إثبات أن التعدد اللغوي الذي خلقه المستعمر اثر على الواقع الإجتماعي في المجتمع ، وهذا التأثير كان له كبير الأثر على مستوى وظائف اللغات المستعملة .
وهذه الوظائف فعلا تؤدي بنا إلى أن الواقع يحتم على المغاربة هذا التعدد في اللغة ، فنجد من يتكلم اللغة العربية و الأمازيغية في إطار ما يسمى بالثنائية اللغوية ، إذا علمنا أن اللغة الأمازيغية فعلا لغة لها خصائصها الخاصة وقواعدها المتينة ، ومن يتكلم اللغة العربية إلى جانب الفرنسية فيقع كذلك في الثنائية اللغوية ، ونفس الشيء بالنسبة للذي يتقن العربية و الإسبانية ، لكن ماذا إذا كان الأفراد في المجتمع المغربي يتكلمون أكثر من لغتين ؛ بمعنى أن الفرد يتقن الأمازيغية والعربية والفرنسية ، بل حتى الإسبانية بحكم أن مؤسسات الدولة ومنها المدرسة والجامعة - كما سيشير زميلي من بعد – تكرس التعددية فهل فعلا نحن أمام تعددية لغوية ؟ وهل ما أشرنا إليه سابقا يدخل أيضا ضمن الازدواجية اللغوية [15]، إنه من الصعب معرفة الحدود الرئيسية بين هذه المفاهيم ، وربما ما هو سياسي يتعلق بالدولة الرسمية شيئ ، وما يوجد في الواقع شيئا أخر ، فالواقع إذا يحتم التعدد اللغوي من منطقة إلى أخرى حسب استعمال اللغة أو حسب قدرة الفرد أو على الوضعية اللغوية عند قومية معينة أو لمجتمع ما ، ومع ذلك ، فعلى المستوى الفردي فإن التعدد اللغوي غالبا ما يصنف بشكل عام تحت رداء ما يسمى " الثنائية اللغوية " [16].
وهو كذلك " ما دام من المحتمل أن يوجد أشخاص ثنائيو اللغة في العالم أكثر من أحاديي اللغة ، فلا يمكن تصور وجود مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين يستعملون أكثر من لغتين بشكل اعتيادي ، فهناك بالفعل ، عدة أوضاع متعددة اللغة غنية في العالم "[17] ، لذلك ولمعرفة هذه التعددية لابد من ربطها بالواقع المجتمعي ، وربط الواقع باللغة يحتم علينا الانتقال من مستويات جغرافية متعددة ، على اعتبار أن المغرب عرف التعدد اللغوي بطريقة تجزيئية غير موحدة ، فما يوجد في الشمال قد لا نجده في الجنوب أو الوسط والعكس بالعكس .
زد على ذلك أن واقع المجتمعات العربية ، تبعا لعبد الرحيم يوسي ، يختلف اختلافا أساسيا عن واقع المجتمعات الأوروبية ، ويكمن الاختلاف أساسا في عوامل تاريخية وعقائدية وحتى جيوسياسية ، إذ تتحكم هذه المقاييس في واقع المجتمعات العربية [18]، كما تتحكم ، ولاشك ، في مسارات تطور أوضاعها اللغوية ، وعلى المستوى المجتمعي أو الوطني يجب التمييز بين التعدد اللغوي الرسمي ( official ) والتعدد القائم بحكم الواقع ( de facto ) ، فمنطقة الشمال مثلا المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط حيث تقع أهم المدن كطنجة و سبتة ، الحسيمة ، الناظور ، ومليلية ، تطوان وغيرها ، فهذه الوجهة الساحلية المطلة على الأندلس جعلت المغرب مند قرون عديدة يتأثر بالحضارات الأخرى خصوصا إسبانية والبرتغال فاثر ذلك على لغة سكان المنطقة ، يقول عبد المنعم سيد عبد العال : " ولهجة سكان المنطقة الساحلية التي تطل على البحر الأبيض المتوسط بربرية إلا أن منهم من يتكلم الدارجة المغربية وهؤلاء هم الذين أجبرتهم ماديات الحياة على هجرة الجبال والنزوح إلى المدن للعمل فيها ، ورغم تحدثهم بالعربية المغربية مع سكان هذه المدن تراهم يتمسكون بلهجتهم البربرية حين يتحدثون مع أبناء جلدتهم ممن يعيشون معهم في المدن المغربية المختلفة ... وخصوصا أهالي تركيست وكتامة والحسيمة والناضور... وكلما ابتعدنا عن الساحل إلى داخل البلاد تبدأ البربرية في الإنقراض شيئا فشيئا وتحل محلها المغربية الحديثة ... "[19] .
ولكن منطقة الشمال كما المغرب كله متعددة اللغة رسميا – كما جاء في الدستور – لأنه تم التصريح بذلك ، ونشير إلى العربية عند جبالة و غمارة و الريفية الأمازيغية عند سكان الريف بالإضافة إلى الدارجة المغربية ، لكن هناك تعدد لغوي مبني على مبدأ الإقليمية ، فنجد إلى جانب العربية و الأمازيغية – الريفية – اللغة الإسبانية التي تستعمل في مختلف الجوانب الثقافية لهذه المنطقة سواء من طرف النخبة أو من عامة الناس ، وهناك رصيد لغوي إسباني هام يتناول في مختلف الأنشطة ، مثلا ( أبريكو= المعطف ، بابور= سفينة ، بْراصو= الزند ، لا بلايا= شاطئ البحر ، لْ بلوما= القلم ، ل بندا= ضمادة ، البينو=الخمر ، تِمبر=طابع البريد ، تياترو= المسرح ، طوزينا=مجموعة حاجة ، إل كونتراطو= عقدالإيجار ، كوخو= أعرج ، اللوبا= قفل الباب ... ).
أما إذا اتجهنا إلى الوجهة الشرقية فنسير حينذاك مع حدود الجزائر ، واللغة المستعملة في جبال هذه المناطق بربرية تعرف " بتمازيغت " ، إذ تطغى الأمازيغية على العربية ، مع كثير من الفرنسية بحكم التأثر بالاستعمار ، حتى أننا نجد كثير من المفردات الأمازيغية دخلت اللغة المغربية الحديثة ، نذكر مثلا ( لْاتاي=الشاي ، أفرور=نوع من الفخار ، لَبْلَون=الفول ، بْحاطي=رجل لا مبدأ له ، تَفِلَيتْ=صدى الصوت ، تبروري=البرد ، تْشابول=الكوخ ... ) ، ونفس الشيئ تقريبا في الوجهة الغربية التي تبدأ من ساحل طويل على المحيط الأطلسي تبدأ بطنجة شمالا وبأكادير جنوبا ، وبين المدينتين كثير من القرى والمدن مثل القصر الكبير، سوق الأربعاء ، القنيطرة ، الرباط ، الدار البيضاء ، أسفي حتى الصويرة ، حيث نجد الغلبة للفرنسية والعربية مع قليل من الإنجليزية التي يتكلم بها خصوصا أهل العلم والمعرفة كلغة أكاديمية متقدمة .
أما من الناحية الجنوبية للمغرب ، ففي أغلب الحالات نجد ما يطلق عليه باللهجة " الحسانية " نسبة إلى قبائل بني حسان ، وهي لغة بدوية عربية قحة ، لكن نجدها تتوفر على مفردات كثيرة من اللغة الإسبانية بحكم الإستعمار فيستعملها البدويون في مختلف مناحي حياتهم [20] .
خلاصـــــة :
لقد نشأ التعدد اللغوي المجتمعي بواسطة عوامل سياقية كالهجرة العالمية ، والاستعمار ، والحدود الدولية ، وجزر اللغة ، وكذلك انتشار اللغات العالمية ، ففي المجتمعات المتعددة اللغة – كالمغرب – حيث نفس اللغات ، إما أن هذه اللغات تستعمل بشكل عام أو جزئي من قبل نفس الناس ، لهذه اللغات المختلفة أيضا وظائف مختلفة تؤديها ، ويحدد اختيار لغة ما ضمن متعددي اللغات حسب المتغيرات الاجتماعية ، هذه المتغيرات الاجتماعية مفيدة كذلك في التغيير الشفري بين اللغات داخل نفس امتداد الخطاب ، فالتعدد اللغوي بالمغرب ظاهرة قديمة وجديدة في نفس الوقت وقد خضعت لمبدأ الزمن من جهة و العصبية القومية من جهة ثانية ، بل كان هذا التعدد هو بمثابة دراسة لأنظمة اللغة في الاتصال ووظائف اللغة في المجتمع والمجموعات التي هي في اتصال دائم ، وكذلك كلام الأفراد الذين يستعملون أكثر من لغة ، وعليه فإن المغرب فعلا بلدا متعدد اللغة ، ولغته المتعددة تخضع للتقسيم السياسي الذي كان سائدا من قبل ، فنجد اللغات في المناطق تختلف كما قد تتشابه .
لائحة المصادر و المراجع
أولا : الكتب العربية
1. تاريخ ابن خلدون ، الجزء السادس ، طبعة مصر سنة 1936 .
2. الحسن بن محمد الوزان الفاسي ، " وصف إفريقيا " ، ترجمة محمد حجي ومحمد الأخضر ، الجزء الأول ، دار الغرب الإسلامي للنشر ، بيروث-لبنان ، الطبعة الثانية 1983.
3. حاييم الزعفراني ، " ألف سنة من حياة اليهود بالمغرب " ، ترجمة أحمد شحلان و عبد الغني أبو العزم ، مطبعة دار قرطبة للنشر ، الطبعة الأولى 1983.
4. عبد المنعم سيد عبد العال ، " لهجة شمال المغرب : تطوان وما حولها " ، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر ، القاهرة – مصر ، الطبعة الأولى 1344 هــ / 1968 م .
5. عبد الإله بوغابة و بشرى العروصي ، " الإطار التداولي في اللسانيات المعاصرة " ، المطبعة السريعة للنشر والتوزيع ، القنيطرة – المغرب ، الطبعة الأولى 2006 .
6. عبد الرحيم يوسي ، " التعامل بين اللغات واللهجات بالمغرب في اتجاهها الدينامي " ، مجلة التربية والتكوين ، العدد 3 ، مطبعة النجاح الجديدة – الدار البيضاء ، سنة 2007 .
7. محمد المامي ، " كتاب البادية " ، مخطوطات الغرب الإسلامي ، الطبعة الأولى 1428 هــ / 2007 م .
8. فرديناند دي سوسير ، " محاضرات في علم اللسان العام " ، ترجمة عبد القادر قنيبي ، دار أفريقيا الشرق ، سلسلة البحث السيميائي ، طبعة 1987 ، الدار البيضاء – المغرب
9. كتاب " شمال المغرب الشرقي قبل الاحتلال الفرنسي 1873- 1907 " ، منشورات جامعة الحسن الثاني – كلية الآداب والعلوم الإنسانية 3 ، المحمدية ، عكاشة للنشر ، سلسلة أطروحات ورسائل رقم 3 ، الطبعة الأولى 1410 هــــ/ 1989 م .
10. كولماس ، " دليل السوسيولسانيات " ، ترجمة خالد الأشهب و ماجدولين النهيبي ، المنظمة العربية للترجمة ، د.ط .
ثانيا : كتب أجنبية
1. Hermengildo Tabernero : « La Obra De Espana En El Sahara » , Africa Num , 107 , Noviembre 1950.
ثالثا : المجلات والندوات
1. عبد الله البريدي ، " اللغة هوية ناطقة " ، سلسلة كتاب المجلة العربية رقم 197 ، مكتبة الملك فهد الوطنية للنشر ، الرياض- المملكة العربية السعودية ، طبعة 1434 هــ .
كتاب " وضع اللغة والآداب العربيين في الجامعة " ، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 7 ، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن طفيل القنيطرة ، أعمال الندوة الوطنية التي نظمتها الكلية يومي 9 و 10 دجنبر 2003 ، البوكيلي للطباعة والنشر ، الطبعة الأولى 2007 .
[1] عبد الله البريدي ، " اللغة هوية ناطقة " ، سلسلة كتاب المجلة العربية رقم 197 ، مكتبة الملك فهد الوطنية للنشر ، الرياض- المملكة العربية السعودية ، طبعة 1434 هــ ، ص 7 .
[2] حاييم الزعفراني ، " ألف سنة من حياة اليهود بالمغرب " ، ترجمة أحمد شحلان و عبد الغني أبو العزم ، مطبعة دار قرطبة للنشر ، الطبعة الأولى 1983 ، ص 9 .
[3] حاييم الزعفراني ، نفس المرجع السابق ، ص 11 .
[4] الحسن بن محمد الوزان الفاسي ، " وصف إفريقيا " ، ترجمة محمد حجي ومحمد الأخضر ، الجزء الأول ، دار الغرب الإسلامي للنشر ، بيروث-لبنان ، الطبعة الثانية 1983 ، ص 16 .
[5] عبد المنعم سيد عبد العال ، " لهجة شمال المغرب : تطوان وما حولها " ، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر ، القاهرة – مصر ، الطبعة الأولى 1344 هــ / 1968 م ، ص 20 .
[6] عبد المنعم سيد عبد العال ، نفس المرجع السابق ، ص 20 .
[7] عبد المنعم سيد عبد العال ، نفس المرجع السابق ، ص 21 .
[8] تاريخ ابن خلدون ، الجزء السادس ، طبعة مصر سنة 1936 ، ص 89 .
[9] محمد المامي ، " كتاب البادية " ، مخطوطات الغرب الإسلامي ، الطبعة الأولى 1428 هــ / 2007 م ، ص 45 – 46.
[10] كتاب " شمال المغرب الشرقي قبل الاحتلال الفرنسي 1873- 1907 " ، منشورات جامعة الحسن الثاني – كلية الآداب والعلوم الإنسانية 3 ، المحمدية ، عكاشة للنشر ، سلسلة أطروحات ورسائل رقم 3 ، الطبعة الأولى 1410 هــــ/ 1989 م ، 103-105 .
[11] كتاب " وضع اللغة والآداب العربيين في الجامعة " ، سلسلة ندوات ومناظرات رقم 7 ، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة ابن طفيل القنيطرة ، أعمال الندوة الوطنية التي نظمتها الكلية يومي 9 و 10 دجنبر 2003 ، البوكيلي للطباعة والنشر ، الطبعة الأولى 2007 ، 43 .
[12] فرديناند دي سوسير ، " محاضرات في علم اللسان العام " ، ترجمة عبد القادر قنيبي ، دار أفريقيا الشرق ، سلسلة البحث السيميائي ، طبعة 1987 ، الدار البيضاء – المغرب ، ص 244 .
[13] عبد الإله بوغابة و بشرى العروصي ، " الإطار التداولي في اللسانيات المعاصرة " ، المطبعة السريعة للنشر والتوزيع ، القنيطرة – المغرب ، الطبعة الأولى 2006 ، ص 33.
[14] وضع اللغة و الآداب العربيين في الجامعة ، نفس المرجع السابق ، ص 43-44 .
[15] عبد الرحيم يوسي ، " التعامل بين اللغات واللهجات بالمغرب في اتجاهها الدينامي " ، مجلة التربية والتكوين ، العدد 3 ، مطبعة النجاح الجديدة – الدار البيضاء ، سنة 2007 ، ص 15-17 .
[16] فلورياس كولماس ، " دليل السوسيولسانيات " ، ترجمة خالد الأشهب و ماجدولين النهيبي ، المنظمة العربية للترجمة ، د.ط ، ص 649 .
[17] فلورياس كولماس ، نفس المرجع السابق ، ص 649 .
[18] عبد الرحيم يوسي ، نفس المرجع السابق ، ص 16-18 .
[19] عبد المنعم سيد عبد العال ، نفس المرجع السابق ، ص 18 .
[20] Hermengildo Tabernero : « La Obra De Espana En El Sahara » , Africa Num , 107 , Noviembre 1950 , pp : 500-501 .
تعليقات
إرسال تعليق
تعليقاتكم تسرنا