التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2013

الطقوس الاحتفالية بواحة غريس: احتفالية يهود المنطقة بعاشوراء نموذجا

        سمير الساعيدي        لا تزال الذاكرة ال غريسية "كلميمة" تحتفظ لنفسها ببعض مظاهر احتفال اليهود بعاشوراء، في إطار ما يعرف بطقس "أداين نعاشور " audayn n3achor" أو باللغة العربية الفصيحة " كفار عاشوراء " وهو طقس يقام سنويا بمناسبة يوم عاشوراء المقدس؛ ممزوجا باحتفالات ساخنة صاخبة هستيرية، من لدن شباب يرتدون أقنعة مصنوعة من جلود الحيوانات، ويسهر المشاركون في الاحتفالية التمثيلية التي خلفها اليهود الذين استوطنوا ذات حقبة واحات؛ غريس_ كلميمة، فركلى_تنجداد، تودغى _ تنغير وغيرها من المناطق؛ على ارتداء أقنعة مخيفة ملفتة للنظر تخليدا لذكرى هذا اليوم التاريخي ....

إخبــــــــار

لكل من يود نشر إبداعاته الأدبية " نثرية ، شعرية..." في مدونة الثقافة الشعبية المغربية بصورة منتظمة؛ أن يتقدم بالتواصل واستفسار إدارة الموقع عبر إحدى الروابط التالية : صفحة الإدارة في الفيسبوك:  https://www.facebook.com/samir.saidi.528?fref=ts https://www.facebook.com/profile.php?id=100001993322908 البريد الالكتروني:  kneitra.az05@gmail.com hamel.eljarra@gmail.com الهدف من هذا الإخبار؛ الرقي بالابداع الشبابي والتعريف به وتشهيره، وتشجيع الطاقات الشابة على ممارسة فعل الكتابة والتعبير عن الوجدان الفردي والجماعي ...

خيـــــر صحــــبة

أتمنّى وكم أتمنّى منكم يا صحبي، أن تظلّوا لصحبتنا، وفيّون، مخلصون، كم أتمنّى، لو جاء ذو قعب يشتري فهل ستبيعون؟ هل ستنقلبون؟ على الذّكرى، على الحلو والمرّ على الحبّ والبرّ، على أيّام أنتم لها مجلّون. --------- وآه منها أيّام، كأنّي عشتها منام، كأنّي منها ظمآن، ما رويت عطشي، ما أخذت زادي... ملاذي... وما لي عن حماك موطن ثان. ----------- كم أنت صارمة يا أيّامي، فؤاذك كلس... ودمك قطران سادرة مولاة الزيف والختل تصدّين حتّى للأرماق بالقتل لا حبيب لك، ولا نفيس والكلّ في لحظك، بنين إبليس. ------------ بتّ أناجي في لجة البحر كلّ حيّ أن يهدم عنّي صوري أن يقطع نزيف شعوري فأجبتوني يا خير صحبة خير جواب وكنتم لي خير أنس بما فيه من رحب وعتاب أفهذا بقعب؟ تالله ما أنا بائع فهل ستبيعون؟

ضدا على الفْرانكُفونية ...دفاعا عن الهْوية اللغوية

بقلم : محمد قروق كركيش باحث في علم الإجتماع      إن المتتبع للحقل الثقافي المغربي بمختلف تلويناته وحيثياته ، يلاحظ بادئ ذي بدء، بأن المثقفين والمفكرين المغاربة ينقسمون إلى قسمين كبيرين؛ يمثل القسم الأول ذلك المثقف المغربي الملتزم بحدود اللغة، من حيث هي لغة هوياتية صارمة ناتجة عن ملامسة الواقع المغربي من حيث هو بناء دلالي يستمد قوته من اللغة العربية الفصحى ، و قسم ثان يكاد ينسلخ عن الهوية الدلالية  للغة العربية في مختلف كتاباته؛ فيسير في اتجاه مضاد للغة الأم وبالتالي ينسلخ جزئيا عن الهوية الوطنية  فيصير مريضا بمرض ازدواجية الشخصية .

الاغتصاب والشرف في المتخيل الاجتماعي المغربي

بقلم "رشيد لبيض": باحث في علم الاجتماع والثقافة الشعبية  لاشك في أن ظاهرة الاغتصاب على شناعتها مرفوضة رفضا قطعيا من طرف مختلف الجماعات البشرية على اختلاف ثقافاتها، دياناتها، وأديولوجياتها، ولا يختلف إثنان حول فظاعتها بما هي ضرب في إنسانية الإنسان ذاته، فمواقعة شخص لشخص آخر ذكرا كان أم أنثى تحت الإكراه ما هو إلا تعدّ سافر على حقّه في الوجود والحياة عامة.   إلا أننا وفي إطار حصر موضوع تحليلنا هذا، لن نخوض في أشكلة مفهوم الاغتصاب ولا في أشكاله ولا في مدى انتشاره...بل سنسلط الضوء على جانب هو الأهم في اعتقادنا الخاص، وهو ما بعد عملية الاغتصاب، لنتوجه مباشرة إلى الضحية لنتلمّس صورته في المتخيل الاجتماعي المغربي. هذا المتخيل الذي سنحاول استنطاقه من خلال بنية مفاهيمية سائدة سواء على لسان الضحايا، أو المتحدث باسمهم، أو المتحدّث عنهم.

صور توضح تدهور البناء الطيني التقليدي بواحة فركلة

صورة لدور طينية بقصر "تالالت" صورة لمدخل دار الشباب بقصر "كردميت" صورة توضح تدهور البناء الطيني بقصر "كردميت" باب القشلة بقصر كاردميت  الباب الخلفي لقصر تغدوين القديم   تدهور النخيل بتغدوين بسبب الجفاف التسقيف باستخدام القصب والكاليتوس

كلمة تهنئة بمناسبة العيد السعيد

بمناسبة حلول عيد الفطر الأبرك؛ تتقدم أسرة مدونة الثقافة الشعبية المغربية بأعز التهاني والتبريكات لزوارها الكرام، وتتمنى لهم دوام الأفراح والمسرات ولكم نهدي هذا البيت الشعري للمتنبي: عيد بأي حال عدت يا عيد    بما مضى أم بأمر فيك تجديد فعيد "سعيد" للمناضلين الثائرين في وجه الاستبداد والظلم  عيد سعيد لكل فقير لم يجد في جيبه ما يكفي من مال لاقتناء ملابس العيد ؟! عيد سعيد إلى أولئك الذين اضطرتهم الظروف إلى الهجرة والاحتفال بالمناسبة السعيدة في بلاد المهجر .. عيد سعيد لكل الفئات المقهورة التي لا تزال تؤمن بالمستقبل الأفضل .

الثراث الثقافي والتاريخي والتنمية السياحية بالمغرب (حالة: مدينة فاس العتيقة)

الثراث الثقافي والتاريخي والتنمية السياحية بالمغرب (حالة: مدينة فاس العتيقة) خلاصــــات بحث ميداني بقلم "رشيد لبيض": باحث في علم الاجتماع والثقافة الشعبية      إن بلدنا المغرب بالإضافة إلى معطياته الطبيعية الجذابة وموقعه الجغرافي المتميز يتوفر على معالم أثرية لأهم الحضارات الوافدة من الشرق الأوسط ودول جنوب شرق أوربا وشمالها، كما يحتضن تراثا فنيا غنيّا وفنونا متعددة لحرف الصناعة التقليدية، هذه الشواهد الحضارية تزيد من ثراء مؤهلاته السياحية وتراثه التضامني الفنّي وتثير اهتمام السيّاح والباحثين. ولعل موقع فاس يشير إلى معطى سياحي ثقافي بارز، باعتبار مدينة "فاس" العاصمة التاريخية الروحية والثقافية للمغرب، فهي قبلة لا محيد عنها لعاشقي المدن التاريخية والفن المعماري. واعترافا منها بهذا الإرث الحضاري والثقافي بادرت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو" بتسجيل المجال التاريخي ل"فاس" ضمن لائحة التراث العالمي والإنساني سنة 1981.

العمارة المغربية ؛ غنى وتنوع

لازلت أحتفظ بأهم الخلاصات التي توصل إليها كل من "إرنست بيرجيس"، "لويس ويرث"، "وروبرت بارك " [1]  في دراساتهم وأبحاثهم المستفيضة حول المجال المديني، والتي تشكل عبارة  المجال المادي ليس مجرد مادة بلا روح وضمير  قطب رحاها، وهذه الفكرة تعتبر من أهم القواعد التي تأسس عليها الدرس الانثروبولوجي والتاريخي حول العمران وفنونه وكذا أشكاله، والتي تعكس ثقافة وروح مجتمع من المجتمعات خلال حقب تاريخية من حياتها.           ويأتي هذا الموضوع ليسلط الضوء على جانب من أهم المظاهر الثقافية للمجتمع المغربي، والتي تتجلى أساسا في أشكال وفنون العمارة ومواد البناء وما تنطوي عليها من أبعاد ودلالات سوسيو-أنثرو- تاريخية وجمالية، من خلال نماذج سأحاول في هذا الموضوع التطرق إليها على ضوء المعارف التي ترسخت لدينا في هذا الصدد.

المُعتقـــدات الشّعبيّــة الشّائعـــة في تنشئــة الأبنــــاء (الجزء السادس من سلسلة مقالات الباحثة رشيدة التغدويني)

بقلم الباحثة: رشــــيدة التغدويــــني          إنّ الصّحة كما يُقالُ تاجٌ فوق رؤوس الأصحّاء ، فالإنسان المريض يطرق جميع الأبواب كي يجد علاجا لمرض نخر جسده حتّى لو كان على حساب عقيدته ( س. م) شابّة في مُقتبل العُمر بزيّ إسلاميّ محض وابتسامة عريضة، تُخفي من وراء ذلك أوجاعها ، فأمّها هي الّتي تحدّثت نيابة عنها ، فتلك الفتاة كانت تُعاني من مرض مُزمن منذ 6 سنوات ولم تترك شيئا إلاّ وجرّبته.. وكانت رحلتها مع المرض (تبكي) . فالأطبّاء لحدّ الآن كما قالت لم يكتشفوا مرضها وأخصّائيين نفسيّين أرهقوها بالأدوية المُضادّة للاكتئاب والأرق ، بالرّغم من ذلك فلم تيأس في البحث عن العلاج. وفي الأخير اختارت العلاج بالطّب الشّعبي الّذي يستمدُّ قواعده وقواميسه من علوم "الطّب العربيّ" فهذا النّوع من العلوم كان يُدرّس في جامعة القرويّين خلال أبهى عُصور مجدها، وتأثيراتها العلاجيّة تكون إمّا عُضوّية ( العلاج بالأعشاب أو نفسية والكي ) وليست في كلّ الأحوال "سحريّة" لنصبّ اهتمامنا بالأساس على اعتقاد المغاربة في مسؤوليّة الجمّ في الإصابة بالأمراض أي مرض باعتباره لعنة تُلاحقُ بها كائن...