التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2013

الثراث الشعبي بواحة فكيك وتقسيم الأدوار بين الجنسين نموذج: (الأهازيج و الفرق الفلكلورية )

بقلم الباحثة وفاء ميموني            يزخر التراث الغنائي بواحة فجيج، بألوان جميلة من الأهازيج تختلف من حيث المناسبة التي تؤدى فيها، و الأغراض التي تعبر عنها، و الطريقة التي تؤدى بها. و إن كانت لا تتباين كثيرا من حيث قالبها العام  ذو الصياغة اللحنية البسيطة، القائمة على درجة واحدة إلى ثلاث درجات في سلم لحني غير مكتمل. و تستقر أنغامها في الغالب في درجة واحدة أو درجتين. إن الخاصية الأساس لهذه الأهازيج هي جماعيتها سواء في العمل أو في الأفراح أو في المناسبات الدينية وهي خاضعة لتقسيم العمل في المجتمع التقليدي بين أعمال رجالية و أعمال نسائية نظرا للطابع المحافظ للعلاقات الاجتماعية بفجيج. و لم نجد بعد نصوصا من هذه الأهازيج تؤدى من طرف الجنسين معا.

العقليات القروية .. والتنمية الرسمية ؟!.

  بقلم الباحث؛ بدر المنصوري  جامعة ابن طفيل القنيطرة           يعتبر الوسط القروي وسطاً معقداُ ومركباً، يجثم خارج الوسط الحضري والذي تشكل المدينة نواته الأساسية، القرية يحتمي في ظلالها عدد سكان يقل بكثير عن المدينة، وقد أكدت الدراسات المسهبة في هذا المجال بأن جغرافية القرية لها حدود تتقاطع مع مجالات أخرى سواء كانت حضرية أو قروية.       وتنشط في كل قرية معايير ونظم وقيم اجتماعية، اقتصادية ، ثقافية وعقائدية، وهذا ما يؤكد تعداد التلاوين والتعددية والإختلاف حتى داخل المجال الواحد –المجال الجبلي- وهذا التنوع في العادات والتقاليد والطقوس يعطي غنى لمجال على حساب آخر، ويبرز هذا من خلال العقليات ومستوياتها الفكرية وتطلعاتها وآمالها، خصوصاً في استيعاب التنمية الرسمية كمفهوم نظري وإجرائي.

المعارف الشعبية في المجتمع الحساني

الجزء الرابع: من سلسلة مقالات "محمد قروق كركيش" حول موضوع؛ المعتقدات الشعبية لدى بدو الصحراء        لقد عرفت المنطقة الصحراوية قيما ثقافية واتجاهات فكرية بعضها يمتد بعيدا في التاريخ وبعضها الأخر يرتبط بما شاهدته من تحولات اقتصادية واجتماعية ، والموقع الاستراتيجي للصحراء المغربية جعل الثقافة الحسانية تنفتح على مختلف الإطارات، كما جعلها موقعا تراكمت فيه القيم الثقافية لمختلف الأجناس مثل اليهود والفينيقيين والقرطاجنيين ، وهذا الانفتاح العميق الذي عرفه التراب الصحراوي جعله يتعدد بالمعارف الشعبية الرئيسية والأساسية التي يمارسها أهل الصحراء المغربية من القطر إلى القطر، سواء في الرمال الذهبية العميقة الموغلة في الجغرافيا أو في المناطق القريبة من البحر.

المعتقدات الشعبية في المجتمع الحساني

المعتقدات الشعبية لدى بدو الصحراء: الجزء الثالث بقلم محمد قروق كركيش     لقد ارتبط المجال الصحراوي بفعل شساعته بمجموعة من الأساطير والممارسات والطقوس والمعتقدات التي تعبر عن مجتمع اندمج بشكل مذهل مع بيئته ، فوجد الإنسان الصحراوي نفسه محا طا بمجموعة من الظواهر الطبيعية التي لم يجد لها تفسيرا ، فدأب على تفسيرها بمنطق خرافي غير علمي، ناسجا في خياله ومخياله الاجتماعي روايات وأساطير وخرافات ورموز تدل على اعتقادات عجيبة، والحق أن المجتمع المغربي في ظواهره كما المجتمع الصحراوي الذي هو جزء لا يتجزأ منه ، حابل بمجموعة من المعتقدات؛ كالاعتقاد بالأرواح والجن والمس الشيطاني، بالإضافة إلى الاعتقاد بالعين الشريرة ، ومجموعة أخرى  من الأساطير العجيبة التي ارتبطت بالصلحاء والأضرحة وطقوس المرور والانتقال؛ كالموت والسحر وغيرها من الاعتقادات التي تدل على عقلية معينة . والثقافة الصحراوية في طبيعتها حبلى بمثل هذه الاعتقادات، وسوف نركز بشكل دقيق على المعتقدات المرتبطة بالأضرحة، وكذا طقوس الموت والسحر، بالإضافة إلى الاعتقاد بوجود عين شريرة لها روح شيطانية تعكس الشر . 1-  ...

المُعتقـــدات الشّعبيّــة الشّائعـــة في تنشئــة الأبنــــاء (الجزء الخامس من سلسلة مقالات الباحثة رشيدة التغدويني)

بقلم رشيدة التغدويني         إنّ التّراث الشّعبي يُمثّلُ العناصر الثّقافية الّتي خلّفها الشّعب أو الموّاد الثّقافية الخاصّة به (مواد ثقافة ، عقليّة ، اجتماعية ، ماديّة ) والتّراث الشّعبي ؛ عبارة عن المُعتقدات الشّعبيّة والعادات الاجتماعية الشّائعة وكذلك الرّوايات الشّعبيّة، ويُشير اسم التّراث الشّعبي إلى أنّنا نتناول هنا تُراثا شفاهيا فينتقل من جيل إلى جيل في ثقافة مجتمع من المجتمعات . ويُعدّ التّراث الشّعبيُّ جزءا من الثّقافة العامّة لهذا المُجتمع أو ذاك ، حيث يتمّ نقل الثّقافة وإكتسابها  عن طريق التّنشئة الاجتماعيّة.

اللهجة الحسانية

الحلقة الثانية من مسلسل المعتقدات والمعارف الشعبية لدى بدو الصحراء بقلم محمد قروق كركيش                 تعتبر اللهجة أو لغة حسان أحد المميزات الرئيسية التي تميز هذه المجموعة عن المجموعات الأخرى داخل المجتمع المغربي ، ويرجع ذلك إلى مدى ارتباطها بالمجتمع والبيئة ، أي جدلية اللغة والمجتمع اللتان تلعبان دورا مهما ، وإذا ما بحثنا في مكونات الثقافة الحسانية فإننا نقف أساسا على مسألة اللهجة كأداة للتخاطب و التواصل ، ثم يأتي دور كل ما ينتج في الثقافة الحسانية وخصوصا الأدب الشعبي ؛ من شعر وأمثال والحكايات الشعبية وغير ذلك .

المعتقدات والمعارف الشعبية لدى بدو الصحراء (الحلقة الأولى)

بسم الله الرحمان الرحيم نلفت عناية السادة المتتبعين لمدونة الثقافة الشعبية المغربية، أنه سيتم في هذا الباب عرض سلسلة من المقالات المترابطة حول موضوع؛ المعتقدات والمعارف الشعبية لدى بدو الصحراء ، وهذا العمل الأكاديمي بالمناسبة قام به الباحث " محمد قرورق كركيش "...  وقد ارتأينا في هذا الصدد، عرض عمل الباحث على شكل حلقات متسلسلة مع الحفاظ طبعا على التقديم العام والخلاصات المحورية إليكم الحلقة الأولى بعنوان فرعي " البنية الاجتماعية لقبائل بني حسان "

في أسباب ودواعي اللجوء إلى السحرة والمشعوذين ( الجزء الرابـــع)

بقلم الباحثة: رشيدة التغدويني        ...تكفي إذن شعرة أو قطعة ثوب صغيرة، لتحدث سحرا وتلحق بالتالي الأذى بالآخرين؛  كالتّفريق مثلا بين الزّوجين، أو الانتقام من "الظّالم". ويجب أن نُشير هنا إلى أنّ أغلب الوصفات "السحرية" تكون مُرتفعة الثّمن؛ " فعجينة الكمرة" مثلا معروفة بتفريق الأزواج؛ وهذا العمل من اختصاص الفقيه ( السّوسي ) دون غيره. وهذا الموضوع أدّى بي إلى معرفة سرّ تلك العجينة ، فأرشدتني امرأة إلى "سيدة" تُسمّى بتازوهريت أو السّحارة.

المرأة القروية بين اشكالات المجال و المجتمع

بقلم الباحث: نور الدين الناصيري        يعد مجال دراسات المرأة من المجالات الحديثة في العلوم الاجتماعية والإنسانية وتناولت الدراسات الاجتماعية قضية المشاركة الاجتماعية للمرأة في عمليات التنمية، باعتبارها قضية جوهرية في برامج التنمية " ويبدو أن المرأة لا زالت تسعى جاهدة للحصول على حقوقها ، وخصوصا المرأة في العالم الثالث وتسعى في محاولات مستمرة، إلى الاعتراف بها كفرد أو جماعة أو حركة مجتمعية، و الأسرة العربية والمغربية لا تخرج عن هذا الإطار، في واقع يكرس الذكورة ويبخس الأنوثة، في مجتمع لا نخجل الاعتراف بأنه مجتمع ذكوري، "فالأسرة المغربية والعربية عموما تتميز بسيادة النموذج البطريكي القائم على تمجيد الذكورة، وتبخيس الأنثى، مع ما سيتبع ذلك من انتعاش لقيم وممارسات محددة ومن إنتاج وتكريس لسلوكات وظواهر تتجاوز المستوى الأسري إلى مختلف المستويات المجتمعية الأخرى "

تمثلات المجتمع القروي الجبلي "للمرأة العقيم" ما بين الماضي والحاضر.

 بقلم الباحث: بدر المنصوري      الحديث عن المرأة العقيم داخل المجتمع القروي عموماً، والمجتمع الجبلي خصوصاً؛ يعد من الطابوهات التي لا يمكن الحديث عنها "هكذا" أمام من هب ودب، وفي مكان عام. لأن الحديث عنها يعتبره العديد ضربا في العرض ومساسا بالشرف كالحديث عن إمرأة عقيم أمام زوجها. إذ يعتبر الأمر-الزوج- مساس برجولته وفحولته، وأما إذا كان الحديث عن امرأة من عائلته فيعتبره ضرب في شجرتهم ونسبهم العريق والخصب، من جهة، وأنها رمز للنحس وللاخصب والجفاف وللاحياة، لأن الحياة – في نظر المجتمع القروي الجبلي-  برفقة المرأة الولود، أما الحياة والزواج من المرأة العقيم فهو بمثابة موت قبل الأوان، لأن الحياة لا يمكنها أن تستقيم إلا بوجود المرأة الولود و الأولاد من جهة ثانية.

في أسباب ودواعي اللجوء الى السحرة والمشعوذين ( الجزء الثالث)

بقلم رشيدة التغدويني الواقعُ المرُّ والصّدمة من تجربة فشل كان السّبب لبعض النّساء للّجوء إلى سحرة يُمارسون السّحر الأسود، وهو كما يُعرف عند عامّة النّاس من أقوى أنواع السّحر وأكثره إلحاقا للأذى بالنّاس . ولم أصل إلى عيّنة مُريدي السّحرة إلاّ بعد عناء طويل. فهذه الزّيارة تختلف عن الزّيارات السّابقة، فكانت مجموعة من النّساء مجتمعات في مكان أمام صمت مُريب وملامح الحقد والكراهية مرتسمة على وجوههنّ. والسّؤال الّذي تبادر إلى ذهني هو؛ هل الكراهيّة تصل إلى حدّ انزلاقهن في طريق مليء بالشّر؟  

في أسباب ودواعي اللجوء إلى السحرة والمشعوذين (الجزء الثاني)

       بقلم الباحثة رشيـــــدة التغدويني         المثير في الأمر أن كلّ النّساء اللّواتي أجريت معهنّ المُقابلة أكدّن أنّ أزواجهنّ لا يعلمون بما يقُمن به، وردّدت زوجة " أنا راجلي إلى عرف أنّي كنجي هنايا غيطلّقني ليوم قبل غدا " فالسّريّة والتّكتّم هو حلّهنّ كي يقضين حوائجهنّ دون معرفة أحد "        إذن فتكريس الرّجل لسلطة العُنف الجسدي والنّفسي هو السّبب الرّئيسي للعديد من النّساء للتّعامل مع السّحرة والحفاظ على الأسرة من التّفكّك ، ولكن في بعض الأحيان يكون العكس هو الصّحيح ، فمن خلال بوح مبحوثة في الأربعينات كيف انها دمّرت ما بنته في 20 سنة في رمشة عين بسبب اتباع ذلك الطّريق الّذي لا يخرج إلى أيّ مكان سوى المشاكل .

الثقافة في سيرورة التصنيف الاجتماعي

بقلم الباحث محمد بوا تعد الثقافة من المرتكزات الأساسية التي تنبني عليها حياة الإنسان داخل مجتمع معين، فهي تتحدد في مجموعة من القناعات، العادات، القيم، المعتقدات، طريقة العيش والتقاليد التي يتمسك بها الأفراد داخل مجتمع معين، إنها السبيل الذي يمكن الرجوع إليه في فهم وتفسير سلوك الفرد داخل المجتمع، في تشخيص وعلاج بعض الأمراض النفسية وفي فهم نمط تفكير مجتمع معين. إن الثقافة في معناها العام هي مجموعة من الخصائص التمييزية، المثالية والمادية، الفكرية والعاطفية التي تميز مجتمع معين. على المستوى الفردي: هي  مجموعة من المعارف المستفاذة والتعليمات.